حصريا بالموقع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
الاثنين، 25 أبريل 2016

أنت وأنا ضدان مابين الذاكره والتناسي.بقلم هويدا حسين احمد

*******أنت وأنا ضدان مابين الذاكره والتناسي. *******
‫#‏هويدا_حسين_أحمد‬
أنا... مازلتُ أُُلاحقُ طيفَكَ المبتَور من حلمي البرئ.. وأناجي فيك كومات من الإحساسِ النبيل...
مازلتُ ارتجفُ عندما اذكرك كالخوف من الموتِ ويقشعر قلبي لأنة ينفرك بقوةً وأنت تتشبث فيه.
أنت كا دمعة اليتيم إذا ظُلِم تقتلُ القلب الجريح.. ومسارات الروح التي تتطوقُ الى عزوبِة اللحن الشجي لحظات الهُروب من واقع عقيم لايولد الأماني...
أنا إسَتعصمتُ في جوفِي البُكاء وتنهايِد الماضي المكبولُ بالالم و لم يزل في خاطرِي جبالٌ من الاهات تدهِسُ أخر حُلمٍ رسمتك فيه.. 
عبرت فيك بحراً من الاوهامِ التي تناغمت معي كما يتناغم الوتر الحساس مع اللحن الشجي....
أنت وأنا ضدان مابين الذاكره والتناسي.بقلم هويدا حسين احمد
  • العنوان : أنت وأنا ضدان مابين الذاكره والتناسي.بقلم هويدا حسين احمد
  • الكاتب :
  • الوقت : 9:42 م
  • القسم:

شاهد ايضا

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Top