خلف الستار......
أقف لأراقب خطواتك......
فأنا أعلم أنك لن تقرب هذه النافذة و لم تكن ببالك........
هائم تبحث عني.......
مسكين يا أنت......
يقتلك الشوق.....
لأميرة تسكن فوق الغيم.......
خطواتك تحكي عنك.......
شارد أنت......
مشتت الفكر و الوجدان.......
لا تنعم بالهدوء رغم الصمت......
فضجيج قلبك يجبرك على الإنصات........
خطواتك مهرولة لحظات.......
و متخبطة في لحظات أخرى.......
كل يوم تمر من أمامي.......
تتلاقى النظرات و لا تراني........
فأنا أراقبك من خلف الستار..........
جنونك و شرودك يدعوني أن أقترب منك........
لأعرف منك ذلك السر المخفي بين عينيك........
و سر تلك الباقة التي بيديك.......
كل يوم تحملها......
نفس الباقة لم تذبل بعد.......
كأنك ترويها بدمع العين،........
لكني أخشى أن تكون شرك عشق........
فأسقط في الهوة و لا أصبح لديك.........
أحيانا أظن.......
أنني أميرتك التي عنها تبحث و أنا قد أكون أبحث عنك........
متشعبة طرقات المدينة.......
أخشى السير فيها........
حتى لا أتوه و أضيع في الطرقات الكثيرة.......
فضولي يخبرني أني لابد لي من السير خلفك.......
من إكتشاف نبرات صوتك......
من محادثة نبضك........
لكنك تمر كل يوم.......
و تذهب و تضيع في لا شئ........
تتلاشى صورتك و ظلالك من أمامي... . .
و كأنني خلف الستار أحلم حلما مخيف........
و كأنك مجرد طيف أو سراب من سرابات أفكاري.......
محمد الزهري
أقف لأراقب خطواتك......
فأنا أعلم أنك لن تقرب هذه النافذة و لم تكن ببالك........
هائم تبحث عني.......
مسكين يا أنت......
يقتلك الشوق.....
لأميرة تسكن فوق الغيم.......
خطواتك تحكي عنك.......
شارد أنت......
مشتت الفكر و الوجدان.......
لا تنعم بالهدوء رغم الصمت......
فضجيج قلبك يجبرك على الإنصات........
خطواتك مهرولة لحظات.......
و متخبطة في لحظات أخرى.......
كل يوم تمر من أمامي.......
تتلاقى النظرات و لا تراني........
فأنا أراقبك من خلف الستار..........
جنونك و شرودك يدعوني أن أقترب منك........
لأعرف منك ذلك السر المخفي بين عينيك........
و سر تلك الباقة التي بيديك.......
كل يوم تحملها......
نفس الباقة لم تذبل بعد.......
كأنك ترويها بدمع العين،........
لكني أخشى أن تكون شرك عشق........
فأسقط في الهوة و لا أصبح لديك.........
أحيانا أظن.......
أنني أميرتك التي عنها تبحث و أنا قد أكون أبحث عنك........
متشعبة طرقات المدينة.......
أخشى السير فيها........
حتى لا أتوه و أضيع في الطرقات الكثيرة.......
فضولي يخبرني أني لابد لي من السير خلفك.......
من إكتشاف نبرات صوتك......
من محادثة نبضك........
لكنك تمر كل يوم.......
و تذهب و تضيع في لا شئ........
تتلاشى صورتك و ظلالك من أمامي... . .
و كأنني خلف الستار أحلم حلما مخيف........
و كأنك مجرد طيف أو سراب من سرابات أفكاري.......
محمد الزهري

0 التعليقات:
إرسال تعليق