لولا تدخل العناية الالهية لكنت بالسجن الان
.
ذهبت في احد الايام الي مدينة السحر والجمال مدينة الاسكندرية
وبدأت هذا اليوم بخوف وترقب شديدين
حيث بدات عيناي من بداية اليوم ترفان
وهي عادة عندنا اهل الريف او فال
اذا حدث نقول بملئ الفم الستر يارب
ركبت احد اتوبيسات شركة غرب الدلتا
وتحرك الركب ..وبالصدفة البحتة جلست بجانبي فتاة جميلة لم أري في حياتي مثلها كانت علي قدر كبير من الجمال
سحرتني بنظرة عيونها القاتلة ..وقبل
ان يجئ موظف تحصيل الاجرة (الكومساري)...جلست هذه الفتلة تختلس
مني النظرات ...حتي دق قلبي ...واسرعت دقاته
ولكني كنت علي حذر تام...من ان يحدث اي شيء يضيع من هيبتي ..التي طالما حافظت عليها زمنا طويلا .....
وجاء موظف تحصيل الاجرة فاخرجت له ورقة فئة الخمسين جنيها ..وفي هذه الأثناء وجدت الفتاة تريد ان تتبادل معي الكلام وبالفعل لفتت انتباه محصل الاجرة انها معي ..تتكلم بانسيابية وسلاسة وتضحك احيانا ...اعتقد موظف تحصيل الاجرة ان هذه الفتاة من خاصتي وانها يهمني امرها فقام باعطائي باقي الاجرة
علي اساس اني قد دفعت لشخصين
الجمت لساني بالصمت ..ان ذاك وقالت الفتاة الجميلة حينها بصوت رقيق حنون
ميرسي ....وما ان سمعت تلك الكلمة بصوتها الساحر ...كدت ان يغمي علي
من سحر وحنان الصوت الذي أسرني
...
مضينا في طريقنا ...وجلسنا نختلس النظرات ....تارة ونتكلم تارة اخري
ونبتسم في بعض احيان ..ومر الطريق مرور الكريم ...ولكني تفاجات بحالة غريبة
عندما اوشكنا علي الوصول علي محافظة الاسكندرية ...
فوجئت بالفتاة التي بجانبي تتلفت يمينا ويسارا ...و انتابتها هيستيريا ...حيث جلست تفتح في حقيبتها وتقول مش ممكن ..
في تلك الاثناء ...اعتدلت في جلستي
وحافظت علي مسافة كانت تفصل بيننا
وزادت تلك المسافة كلما زاد اضطراب تلك الفتاة ...احسست بشيئ غريب ومثير للدهشة ...فقلت سترك يارب ...
وفجاة صرخت الفتاة بأعلي صوتها ...انا اتسرقت ...أنا اتسرقت ...واتجهت كل الانظار الي ...ولقد مت في جسدي عندما قالت ذلك ....اخذ الجميع ينظرون الي وكنت محط انظار الجميع في تلك الللحظة ..
صرخت بصوتها وقالت بملئ الفم
اذهب بنا ايها السائق الي قسم الشرطة ....
اخذ الخوف والرعشة الشديديتين تسيطران علي ...حتي شك الناس انني فعلا سرقت محتويات حقيبتها ....
اتجه سائق الاتوبيس وانصاع لامرها وارادتها الي قسم الشرطة ....
ونزل جميع الركاب ...وحكت الفتاة للمخبر حكاية السرقة ...وما ان رأها المخبر كاد ان يغشي عليه من هول جمالها ....
وقال بصوت عال وجهور من كان يجلس بجانبك فأشارت باصبعها ونظرت باحتقار
الي ....جاء المخبر مسرعا متجها نحوي
وكأني قد فعلت تلك الفعلة ....وامسكني بقوة من كتفي .....وبما انني اعمل بوظيفة مرموقة لم يكن الخوف يتسلل الي حتي جاء هذا الوحش الهمجي ...هذا المخبر اللعين الذي اراد ان يبعثر كرامتي في دولة لا تعترف ...الا بالراقصات والعاهرات ....
شتمني هذا المخبر بابشع الالفاظ ....وعلا صوتي فرددت عليه السباب ...وامسكت في رقبته ....وقلت له لن اتركك وبيينا شكوي في حقوق الانسان في بلد لا يعرف للانسان حقوق فيه ....
واصبح لا قيمة له ....
الجميع يتابعون الموقف عن كثب ...
اتبادل الصياح مع هذا المخبر اللعين
حتي سمع صوتنا الضابط المناوب ...فقام هو الاخر باطلاق الالفاظ البشعة .من داخل مكتبه ....ايقنت اني هالك لا محالة وانه سوف تلفق قضية الي ...وانه يوم مشؤوم منذ البداية ....
نادي الضابط علي المخبر احضر هذا المشتبه فيه واحضر المجني عليها
دخلنا سويا الي مكتب الضابط المناوب
فقلت في عقلي عندما يري الضابط هذه الفتاة سوف يخر مغشيا عليه من هول جمالها ...وسوف يقوم بوضعي بالسجن بدون تحقيق او سابق انذار
دخلت الي مكتب الضابط تتلعثم خطواتي
واتصبب عرقا ...ونشف الريق مني في لحظات لا تتعدي الثواني .القليلة
وعندما رأي الضابط الفتاة ...صاح في وجهها ..هو انتي تاني يابنت .... ..
واطلق لفظا يندي له الجبين
وما ان سمعت الضابط يقول هكذا حتي عادت الدماء الي شراييني وعاد قلبي ينبض من جديد بعدما كاد ان يتوقف
من الخوف ...
التفت الضابط الي وقال لي لقد توسمت فيك الخير ..من انت ومن اي البلاد انت
قصصت له قصتي باني اعمل بوظيفة مرموقة كمهندس للنفط في وزارة البترول
وانا شخص ريفي .وتحكمني العادات والتقاليد الاصيلة ...
قال الضابط لي أهلا يا باشمهندس ..شرفنا بك ....اما هذه الفتاة راح يسبها ويشتمها ... ويقول لي لقد حفظ الجميع اسلوبها ..كل يومان او ثلاثة تجئ وتلقي بنفس التهمة علي اشخاص ويضطر الشخص ان يدفع لها مبلغا من المال كي تتنازل عن هذه الشكوي ....
وقال لي اريدك ان تلقنها درسا لن تنساه
اريدك ان تصفعها علي وجهها بقوة حتي يتساقط من وجهها الدم ...
ردت الدموية في جسدي عندما قال لي ذلك ..ورفعت يداي لكي انتقم وبشده ...
واصفعها علي وجهها ..
وفي تلك اللحظة انتفضت من نومي
بعد ان اصطدمت يدي بسريري وانا اضربها فصرخت باعلي صوتي ويدي تؤلمني
سمعت هاتفا ينادي
اسكت يابن اللئام
لقد علمت الحكومة انك حلمت بحلم حرام
وهنا الديك صاح والفجر في الافق لاح
بقلمي
مهندس /احمد عبد الله والي
.
ذهبت في احد الايام الي مدينة السحر والجمال مدينة الاسكندرية
وبدأت هذا اليوم بخوف وترقب شديدين
حيث بدات عيناي من بداية اليوم ترفان
وهي عادة عندنا اهل الريف او فال
اذا حدث نقول بملئ الفم الستر يارب
ركبت احد اتوبيسات شركة غرب الدلتا
وتحرك الركب ..وبالصدفة البحتة جلست بجانبي فتاة جميلة لم أري في حياتي مثلها كانت علي قدر كبير من الجمال
سحرتني بنظرة عيونها القاتلة ..وقبل
ان يجئ موظف تحصيل الاجرة (الكومساري)...جلست هذه الفتلة تختلس
مني النظرات ...حتي دق قلبي ...واسرعت دقاته
ولكني كنت علي حذر تام...من ان يحدث اي شيء يضيع من هيبتي ..التي طالما حافظت عليها زمنا طويلا .....
وجاء موظف تحصيل الاجرة فاخرجت له ورقة فئة الخمسين جنيها ..وفي هذه الأثناء وجدت الفتاة تريد ان تتبادل معي الكلام وبالفعل لفتت انتباه محصل الاجرة انها معي ..تتكلم بانسيابية وسلاسة وتضحك احيانا ...اعتقد موظف تحصيل الاجرة ان هذه الفتاة من خاصتي وانها يهمني امرها فقام باعطائي باقي الاجرة
علي اساس اني قد دفعت لشخصين
الجمت لساني بالصمت ..ان ذاك وقالت الفتاة الجميلة حينها بصوت رقيق حنون
ميرسي ....وما ان سمعت تلك الكلمة بصوتها الساحر ...كدت ان يغمي علي
من سحر وحنان الصوت الذي أسرني
...
مضينا في طريقنا ...وجلسنا نختلس النظرات ....تارة ونتكلم تارة اخري
ونبتسم في بعض احيان ..ومر الطريق مرور الكريم ...ولكني تفاجات بحالة غريبة
عندما اوشكنا علي الوصول علي محافظة الاسكندرية ...
فوجئت بالفتاة التي بجانبي تتلفت يمينا ويسارا ...و انتابتها هيستيريا ...حيث جلست تفتح في حقيبتها وتقول مش ممكن ..
في تلك الاثناء ...اعتدلت في جلستي
وحافظت علي مسافة كانت تفصل بيننا
وزادت تلك المسافة كلما زاد اضطراب تلك الفتاة ...احسست بشيئ غريب ومثير للدهشة ...فقلت سترك يارب ...
وفجاة صرخت الفتاة بأعلي صوتها ...انا اتسرقت ...أنا اتسرقت ...واتجهت كل الانظار الي ...ولقد مت في جسدي عندما قالت ذلك ....اخذ الجميع ينظرون الي وكنت محط انظار الجميع في تلك الللحظة ..
صرخت بصوتها وقالت بملئ الفم
اذهب بنا ايها السائق الي قسم الشرطة ....
اخذ الخوف والرعشة الشديديتين تسيطران علي ...حتي شك الناس انني فعلا سرقت محتويات حقيبتها ....
اتجه سائق الاتوبيس وانصاع لامرها وارادتها الي قسم الشرطة ....
ونزل جميع الركاب ...وحكت الفتاة للمخبر حكاية السرقة ...وما ان رأها المخبر كاد ان يغشي عليه من هول جمالها ....
وقال بصوت عال وجهور من كان يجلس بجانبك فأشارت باصبعها ونظرت باحتقار
الي ....جاء المخبر مسرعا متجها نحوي
وكأني قد فعلت تلك الفعلة ....وامسكني بقوة من كتفي .....وبما انني اعمل بوظيفة مرموقة لم يكن الخوف يتسلل الي حتي جاء هذا الوحش الهمجي ...هذا المخبر اللعين الذي اراد ان يبعثر كرامتي في دولة لا تعترف ...الا بالراقصات والعاهرات ....
شتمني هذا المخبر بابشع الالفاظ ....وعلا صوتي فرددت عليه السباب ...وامسكت في رقبته ....وقلت له لن اتركك وبيينا شكوي في حقوق الانسان في بلد لا يعرف للانسان حقوق فيه ....
واصبح لا قيمة له ....
الجميع يتابعون الموقف عن كثب ...
اتبادل الصياح مع هذا المخبر اللعين
حتي سمع صوتنا الضابط المناوب ...فقام هو الاخر باطلاق الالفاظ البشعة .من داخل مكتبه ....ايقنت اني هالك لا محالة وانه سوف تلفق قضية الي ...وانه يوم مشؤوم منذ البداية ....
نادي الضابط علي المخبر احضر هذا المشتبه فيه واحضر المجني عليها
دخلنا سويا الي مكتب الضابط المناوب
فقلت في عقلي عندما يري الضابط هذه الفتاة سوف يخر مغشيا عليه من هول جمالها ...وسوف يقوم بوضعي بالسجن بدون تحقيق او سابق انذار
دخلت الي مكتب الضابط تتلعثم خطواتي
واتصبب عرقا ...ونشف الريق مني في لحظات لا تتعدي الثواني .القليلة
وعندما رأي الضابط الفتاة ...صاح في وجهها ..هو انتي تاني يابنت .... ..
واطلق لفظا يندي له الجبين
وما ان سمعت الضابط يقول هكذا حتي عادت الدماء الي شراييني وعاد قلبي ينبض من جديد بعدما كاد ان يتوقف
من الخوف ...
التفت الضابط الي وقال لي لقد توسمت فيك الخير ..من انت ومن اي البلاد انت
قصصت له قصتي باني اعمل بوظيفة مرموقة كمهندس للنفط في وزارة البترول
وانا شخص ريفي .وتحكمني العادات والتقاليد الاصيلة ...
قال الضابط لي أهلا يا باشمهندس ..شرفنا بك ....اما هذه الفتاة راح يسبها ويشتمها ... ويقول لي لقد حفظ الجميع اسلوبها ..كل يومان او ثلاثة تجئ وتلقي بنفس التهمة علي اشخاص ويضطر الشخص ان يدفع لها مبلغا من المال كي تتنازل عن هذه الشكوي ....
وقال لي اريدك ان تلقنها درسا لن تنساه
اريدك ان تصفعها علي وجهها بقوة حتي يتساقط من وجهها الدم ...
ردت الدموية في جسدي عندما قال لي ذلك ..ورفعت يداي لكي انتقم وبشده ...
واصفعها علي وجهها ..
وفي تلك اللحظة انتفضت من نومي
بعد ان اصطدمت يدي بسريري وانا اضربها فصرخت باعلي صوتي ويدي تؤلمني
سمعت هاتفا ينادي
اسكت يابن اللئام
لقد علمت الحكومة انك حلمت بحلم حرام
وهنا الديك صاح والفجر في الافق لاح
بقلمي
مهندس /احمد عبد الله والي

0 التعليقات:
إرسال تعليق