..من أعظم وأروع ماكتبت )
°°°°°°°° من يبدأ بتحريك حجر الدومينو ا. . . . . . . . . . °° ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لعبة الدومينو لعبه معروفه وسهله جدا %
ولكنها مع سﻻستها وبساطتها -- لها قواعد وأصول للعب حتي يتم النجاح والمكسب *
وعلي من يبدأ بتحريك حجر الدومينو عليه ان يكون علي علم ودرايه بأصول وقواعد اللعبه جيدا حتي يتحقيق له المكسب والنجاح %
أعلم أن كﻻمي يحتاج إلي توضيح أكثر ÷
الحياه الزوجيه تشبه في طبيعتها هذه اللعبه فهي سهله وبسيطه وممتعه *
وكل من الزوجين يسهل عليه القيام بهذه ااحياة الزوجيه --- و لكن من الذي يبدأ بتحريك حجر الحياه علي طاولة اﻹستمرار والسعاده
بالحسني -- والموده -- والرحمه ؟؟
من هنا يبدأ اﻹحتراف ومعرفة أصول اللعبه الحياتيه اﻷسريه %
وبما أنها حياه جديده علي الطرفين إذا :: ﻻبد من دراستها جيدا قبل القدوم عليها والخوض في معتركها **
ففي أندونيسيا تقام دار إسمها ( الموده )
هذه الدار يلتحق بها الزوجان قبل الزواج لعدة أيام ::: ثم يحصﻻن منها علي شهاده
تفيد أنهما مرا بفترة تعليميه وتدريبيه للخوض في الحياة الزوجيه وهم علي شيئ من العلم والدراية --
بحقيقة ومسئولية الزواج ♡
والعوده للدار لمتابعة الصعوبات والمشاكل #
وخاصة في السنه اﻷولي حتي يأخذ بأيديهم المتخصصون ﻹجتياز هذه الفتره التي يتأقلم فيها الزوجان ؛؛ ويتعرف كﻻهما علي حقيقة ومسئولية الزواج ☆
فعادة في بداية الزواج تكون الزوجه كالشمس ﻻيضاهيها أحدا في جمال ضوئها نهارا
♥
ويكون الزوج كالقمر يضيئ بنوره ليﻻ ♡
ومن هنا يصبح الزوج والزوجه مصدرا للنور يشع في بيت الزوجيه ☆
{ولكن ينقصهم العلم والدرايه بمسئولية الزواج }
فسرعان ما يتﻻشي جمال الزوجه كقطعة السكر في فنجان قهوه زوجها ( في عين زوجها )
وذلك لمعاملة الزوج السيئه لها ●
■ وتصبح بارده كأجساد الموتي ■
《 إنه الموت البطيئ 》
وكذلك الزوج يحترق كي يضيئ شمعة السعاده ﻷسرته التي أطفأتها الزوجه بزفيرها دون وعي منها وﻻ قصد ××
وتبدأ مرحلة الخرس الزوجي
ويحاول اﻹثنان عبور بحور المتاهه بائسين يائسين حتي يصلوا إلي { شاطئ الطﻻق }
وهم يوهمون انفسهم أنه شاطئ اﻷمان والنجاه #
وفي أثناء رحلتهم في بحور الظﻻم
يسقط منهم في هذه البحور الﻻ متناهية الظﻻم
يسقط منهم ♡ فلذات أكبادهم ♡
الذين لم يقترفوا أي ذنب سوي أن حظهم العثر جعلهم أبناءا لهذا الزوج وهذه الزوجه ××
فبدﻻ من أن يدللوا ويراعوا من اﻷب واﻷم
أصبحت فسحتهم ونزهتهم إلي المحاكم ورؤية آبائهم في محكمة اﻷسره
فسحقا لهذه الظروف التي حطمت مثل هؤﻻء اﻷطفال ودمرتهم نفسيا ومعنويا ●●
وبالطﻻق تبدأ المشاكل الحقيقيه
وكانوا يظنون وهما أنها النهاية . ××
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◇
مع تحيات كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام
[ أستاذه / زينب محمد ]
°°°°°°°° من يبدأ بتحريك حجر الدومينو ا. . . . . . . . . . °° ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لعبة الدومينو لعبه معروفه وسهله جدا %
ولكنها مع سﻻستها وبساطتها -- لها قواعد وأصول للعب حتي يتم النجاح والمكسب *
وعلي من يبدأ بتحريك حجر الدومينو عليه ان يكون علي علم ودرايه بأصول وقواعد اللعبه جيدا حتي يتحقيق له المكسب والنجاح %
أعلم أن كﻻمي يحتاج إلي توضيح أكثر ÷
الحياه الزوجيه تشبه في طبيعتها هذه اللعبه فهي سهله وبسيطه وممتعه *
وكل من الزوجين يسهل عليه القيام بهذه ااحياة الزوجيه --- و لكن من الذي يبدأ بتحريك حجر الحياه علي طاولة اﻹستمرار والسعاده
بالحسني -- والموده -- والرحمه ؟؟
من هنا يبدأ اﻹحتراف ومعرفة أصول اللعبه الحياتيه اﻷسريه %
وبما أنها حياه جديده علي الطرفين إذا :: ﻻبد من دراستها جيدا قبل القدوم عليها والخوض في معتركها **
ففي أندونيسيا تقام دار إسمها ( الموده )
هذه الدار يلتحق بها الزوجان قبل الزواج لعدة أيام ::: ثم يحصﻻن منها علي شهاده
تفيد أنهما مرا بفترة تعليميه وتدريبيه للخوض في الحياة الزوجيه وهم علي شيئ من العلم والدراية --
بحقيقة ومسئولية الزواج ♡
والعوده للدار لمتابعة الصعوبات والمشاكل #
وخاصة في السنه اﻷولي حتي يأخذ بأيديهم المتخصصون ﻹجتياز هذه الفتره التي يتأقلم فيها الزوجان ؛؛ ويتعرف كﻻهما علي حقيقة ومسئولية الزواج ☆
فعادة في بداية الزواج تكون الزوجه كالشمس ﻻيضاهيها أحدا في جمال ضوئها نهارا
ويكون الزوج كالقمر يضيئ بنوره ليﻻ ♡
ومن هنا يصبح الزوج والزوجه مصدرا للنور يشع في بيت الزوجيه ☆
{ولكن ينقصهم العلم والدرايه بمسئولية الزواج }
فسرعان ما يتﻻشي جمال الزوجه كقطعة السكر في فنجان قهوه زوجها ( في عين زوجها )
وذلك لمعاملة الزوج السيئه لها ●
■ وتصبح بارده كأجساد الموتي ■
《 إنه الموت البطيئ 》
وكذلك الزوج يحترق كي يضيئ شمعة السعاده ﻷسرته التي أطفأتها الزوجه بزفيرها دون وعي منها وﻻ قصد ××
وتبدأ مرحلة الخرس الزوجي
ويحاول اﻹثنان عبور بحور المتاهه بائسين يائسين حتي يصلوا إلي { شاطئ الطﻻق }
وهم يوهمون انفسهم أنه شاطئ اﻷمان والنجاه #
وفي أثناء رحلتهم في بحور الظﻻم
يسقط منهم في هذه البحور الﻻ متناهية الظﻻم
يسقط منهم ♡ فلذات أكبادهم ♡
الذين لم يقترفوا أي ذنب سوي أن حظهم العثر جعلهم أبناءا لهذا الزوج وهذه الزوجه ××
فبدﻻ من أن يدللوا ويراعوا من اﻷب واﻷم
أصبحت فسحتهم ونزهتهم إلي المحاكم ورؤية آبائهم في محكمة اﻷسره
فسحقا لهذه الظروف التي حطمت مثل هؤﻻء اﻷطفال ودمرتهم نفسيا ومعنويا ●●
وبالطﻻق تبدأ المشاكل الحقيقيه
وكانوا يظنون وهما أنها النهاية . ××
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◇
مع تحيات كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام
[ أستاذه / زينب محمد ]

0 التعليقات:
إرسال تعليق