حصريا بالموقع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
السبت، 21 أكتوبر 2017

وَطَنِيُّ الكَبِيرِ بقلم شَاعِرُ فِلَسْطِينَ صَالِحٌ إِبْرَاهِيمُ الصرفندي

وَطَنِيُّ الكَبِيرِ
وَطَنِي يَا مَنْ كُنْت للتتار حِجَارَةٌ سجيلية
وَطَنِي يَا مَوْطِنَ الفَخَّارِ
يَا مَوْطِنَ الحَضَارَاتِ
اِسْأَلُوا العِرَاقَ
عَنْ الحُصُونِ البَابِلِيَّةِ
لِمَاذَا يَا تُرَى
تَضْرِبُ الأَسْوَارُ
حَوْلَ عُنْقِهَا بِسُوَرٍ الأَعْظَميَّةُ
فِلَسْطِينُ
يَا وِلَادَةَ جُنُودِ القَادِسِيَّة
مَاذَا دَهَاكُمْ حُكَّامُنَا وَتَمَسَّكْتُمْ بِحُكْمِ
الجَاهِلِيَّةِ
أَتَتَمَنَّوْنَ رَكْعَةً فِي بُيُوتِهَا
المقدسية
هَبُّوا لِنُصْرَتِهَا وَلَا تَهَابُوا مِنْ يَتَشَدَّقُ
بِالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ
شَامُنَا
يَا مَنْبَعَ عَدْلُ
الرَّشِيدِية
ألهذا الْحَد فِرْقَتُنَا
الطَّائِفِيَّةُ
وَصَارَ القَتْلُ وَالتَّهْجِيرُ عَلَى
الهُوِيَّةِ
مَصِّرْنَا
يَا مَعْقِلَ العُلُومِ وَالدِّيَانَاتِ
السَّمَاوِيَّةِ
لَمْ التَّخَلُّفُ عَنْ رُكَبِ الحَضَارَةِ
وَأَنْتَ رَمْزٌ
التَّقَدُّمِيَّةُ
أَيَعْقِلُ مِنْ بَنِي الأَهْرَامَاتِ
أَنَّ يَتَخَلَّفُ عَنْ غَزْوِ الفَضَاءِ بِعُقُولٍ
إِسْلَامِيَّةٍ
ومعتصماه
أَيْنَ أَنْتَ؟
بِتٌ طريدًا فِي الصَّحْرَاءِ
العَرَبِيَّةِ
صِرْنَا عَبِيدًا فِي مُعْظَمِ البُلْدَانِ
الاَطْلَسِيَةِ
وَصَارَ التَّنَقُّلُ مُسْتَحِيلًا وَالإِقَامَةُ
جَبْرِيَّةٌ
مِنْ يَجْرُؤُ
أَنَّ يَسْتَضِيفُ لَيْثًا تُطَارِدُهُ الذِّئَابُ
الصِّهْيُونِيَّةُ
حُكَّامُنَا
اِفْتَحُوا قُلُوبُكُمْ اِفْتَحُوا عُقُولَكُمْ
فَالأَيَّامَ دَوَالِيكَ
وَاِسْأَلُوا
أَيْنَ الأَبَاطِرَةُ وَالقَيَاصِرَةُ
البُغْيَةُ
شَاعِرُ فِلَسْطِينَ # صَالِحٌ - إِبْرَاهِيمُ - الصرفندي
وَطَنِيُّ الكَبِيرِ بقلم شَاعِرُ فِلَسْطِينَ  صَالِحٌ  إِبْرَاهِيمُ  الصرفندي
  • العنوان : وَطَنِيُّ الكَبِيرِ بقلم شَاعِرُ فِلَسْطِينَ صَالِحٌ إِبْرَاهِيمُ الصرفندي
  • الكاتب :
  • الوقت : 6:01 م
  • القسم:

شاهد ايضا

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Top